علي بن تاج الدين السنجاري

508

منائح الكرم

بعدها هاء السكت - وذلك ليلة الخميس الثالث من جمادى الآخرة « 1 » ، وقيل يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة سنة 1010 ألف وعشرة « 2 » ، فحمل في محفة على البغال إلى مكة ، ومعه بعض أولاده ، وراح النعي إلى الشريف أبي طالب في « 3 » المبعوث فسار من وقته إلى مكة ، فدخلها ليلة السبت « 4 » خامس الشهر ، ودخلت جنازة والده بعد دخوله في النصف الثاني من تلك الليلة ، وبمجرد وصوله غسل ، وكفن وصلي عليه تجاه الكعبة قبيل الفجر « 5 » ، ودفن بالمعلاة ، وبني عليه قبة « 6 » ، وله من العمر تسع / وسبعون سنة ، ونحو ثلاثة أشهر - كذا قاله ابن الفضل « 7 » في الوسيلة - . ( ولصاحب الوسيلة شهاب الدين ) « 8 » أحمد بن الفضل باكثير يعزي مولانا الشريف أبا طالب في المشار إليه بقوله :

--> ( 1 ) انظر هذا التاريخ في : الشلي - عقد الجواهر والدرر أحداث سنة 1010 ه ، وفي العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 361 ، والمحبي - خلاصة الأثر 2 / 14 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 61 ، أما في ابن المحب الطبري - اتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة 1010 ه " يوم الاثنين يوم عشرين جمادى الآخرة " . ( 2 ) أضاف ناسخ ( ج ) على حاشية المخطوط اليمنى لصفحة 128 ما نصه : " ومدة ولاية الشريف حسن مشاركا لأبيه ومستقلا نحو خمسين سنة " . ا . ه . وانظر : زيني دحلان - خلاصة الكلام 61 . ( 3 ) في ( ب ) " بن " وهو خطأ ، وفي ( ج ) " إلى " . ( 4 ) في أول الثلث الثاني . انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 362 . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) انظر هذه الأحداث في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 361 ، 362 . ( 7 ) أي أحمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي . ( 8 ) ما بين قوسين في ( ب ) ، ( ج ) " ولشهاب الدين " .